الثامن و العشرون مر عليه السلام بجبل في طريقه إلى صفين فخرج من الجبل هامة بيضاء و لحية و وجه كذلك فسلمت عليه بإمرة المؤمنين فقال و عليك السلام 109 يا شمعون فسأله عنه عمار و مالك و أبو أيوب الأنصاري و قيس بن سعد و عمرو بن الحمق و عبادة بن الصامت فقال هو وصي عيسى ع.
التاسع و العشرون اصطاد عمرو بن حريث ضبا فبايعه في البرية بالخلافة فخطب عليه السلام و ذكر ذلك و قال إنه سيبعث و إمامه ضب قال ابن نباتة فرأينا عمرا ينتفض جبنا و نفاقا.
تذنيب إن قيل لم لا تكون هذه لسبب اختص بذلك من تقريب جسم أو مقارنة شيء أو حدوث أمر قلنا لو كان ذلك بسبب لاشتهر كما اشتهر حجر المغناطيس بجذب الحديد و لو كان كذلك لم نثق بشيء أصلا إذ يجوز حينئذ أن تكون حياة الميت إنما هي بقرب جسم منه أو نحوه و الضرورة ترد ذلك.
قدم إليه حكيم يوناني و قال له بوجهك صفار و عندي دواؤه و أما رقة ساقيك فلا حيلة لي فيها و الرأي عندي أن ترفق بهما فقال عليه السلام هل تعرف شيئا يزيد في صفاري فدفع إليه حبا و قال حبة منه تقتل رجلا فشرب منه عليه السلام مثقالين فارتعد الرجل و قال سيقتلوني به فاحمر وجه الإمام عليه السلام بذلك و حمل أسطوانة بسقفها و غرفتين كانتا عليها فأسلم اليوناني و أقر بوصيته و قال إذا ما الكرامات اعتلى قدر ربها* * * و حل بها أعلى ذرى شرفاته فإن عليا ذا المناقب و النهى* * * كراماته العليا أقل صفاته 110 الباب السادس في شرائطه و فيه مقدمة و فصول منها خمس في إثبات عصمته من المعقول و يتلوها أقطاب في إثباتها من المنقول و باقيها في رد الاعتراضات عليها.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم