الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و روى الثقة الجليل محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال بسنده إلى عليّ بن حديد قال: سمعت من سأل أبا الحسن (عليه السلام) فقال: انّي سمعت محمد بن بشير يقول: إنّك لست موسى بن جعفر الذي أنت إمامنا و حجّتنا فيما بيننا و بين الله؟

قال:

فقال (عليه السلام): لعنه الله ثلاثاً و أذاقه حرّ الحديد قتله الله أخبث ما يكون من قتلة، فقلت: إذا سمعت ذلك منه أ و ليس حلال لي دمه مباح كما أُبيح دم السبّاب لرسول الله (صلى الله عليه و آله) و الإمام؟

قال:

نعم حل و الله حل و الله دمه و أباحه لك و لمن يسمع ذلك منه إلى أن قال فقلت: أ رأيت إذا أنا لم أخف أن أعمّ به بريئاً ثمّ لم أفعل و لم أقتله ما عليَّ من الوزر؟

فقال:

يكون عليك وزره أضعافاً مضاعفةً من غير أن ينقص من وزره شيء أما علمت انّ أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله و رسوله بظهر الغيب و ردّ عن الله و عن رسوله (صلى الله عليه و آله).

و من ذلك ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي المتقدّم ذكره بإسناده عن ابن أبي عمير عن من حدّثه قال: سألت محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) عن هذه الآية (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خٰاشِعَةٌ عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ) قال: وردت في النصاب و الزيدية و الواقفة من النّصاب.

و ما رواه أيضاً بسنده إلى عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فحدّثني مليّاً في فضائل الشيعة ثمّ قال: إنّ من الشيعة بعدنا من همّ شرّ من النصاب فقلت: جعلت فداك أ ليس ينتحلون مودّتكم و يبرأون من عدوّكم؟

قال:

نعم، قلت: جعلت فداك بيّن لنا لنعرفهم؟

قال:

إنّما هم قوم يفتتنون بزيد و يفتتنون بموسى.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.