و كل غير معصوم بالفعل يباح الاعتداء عليه في الجملة لأنه ظالم في الجملة فيدخل في قوله فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ينتج دائما لا شيء من الإمام بغير معصوم بالفعل.
كل غير معصوم يركسه الله بما كسب بالإمكان و لا شيء من الإمام يركسه الله بما كسب بالضرورة فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة أو بالدوام.
17 كل من ليس بمعصوم يمكن كونه ظالما و لا شيء من الإمام بظالم بالضرورة فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة الفصل السادس و فيه أمور غير المعصوم يمكن أن يتبرأ منه من تبعه لقوله تعالى إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا الآية و لا شيء من الإمام المنصوب من الله يتبرأ منه بالضرورة فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة على قول و بالدوام على قول و المطلق حاصل في القولين.
غير المعصوم يمكن أن يكون من أهل النار فيمكن أن يدعو إلى النار و لا شيء من الإمام بالضرورة من أهل النار و لا يدعو إلى النار فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة أو بالدوام.
غير المعصوم مفسد لنفسه و لمتبعه بالإمكان و لا شيء من الإمام كذلك بالضرورة فغير المعصوم ليس بإمام.
133 غير المعصوم كاذب بالإمكان فيدخل في قوله تعالى فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ و لا شيء من الإمام بكاذب بالضرورة فلا شيء من غير المعصوم بإمام.
لا شيء من غير المعصوم قوله و فعله بمجرده حجة بالإمكان
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم