قال رجل لعليّ بن الحسين عليه السلام:
إِنَّ فلاناً ينسبك إِلى أنّك ضال مبتدع!
فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام:
ما رعيت حقّ مجالسة الرجل حيث نقلت إِلينا حديثه، ولا أديت حقّي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه، إِنَّ الموت يعمّنا، والبعث محشرنا، والقيامة موعدنا، والله يحكم بيننا، إِيّاكم والغيبة!
فانّها أدام كلاب النّار.
رواه العلامة المجلسي قدَّس اللّٰه سرّه في بحار الأنوار.
وانظر وسائل الشيعة، الباب٢٤، من أبواب الأشربة المحرّمة، برقم ٧.
في (ط)): اياك...
كلامه عليه السلام عن الكلام والسكوت وأيّهما أفضل - الاحتجاج /ج ٢ واعلم أنَّ من أكثر عيوب النّاس شهد عليه الإكثار أنّه إِنَّما يطلبها بقدر ما فيه.
وسُئل عليه السلام عن الكلام والسكوت أيهما أفضل؟
فقال عليه السلام:
لكل واحد منهما آفات، فإذا سلما من الآفات، فالكلام أفضل من السكوت.
قيل: وكيف ذاك يا ابن رسول الله؟
قال:
لأَنَّ اللّٰه عزّ وجلّ ما بعث الأنبياء والأوصياء بالسكوت، إِنّما بعثهم [الله ] بالكلام، ولا استحقّت الجنّة بالسكوت، ولا استوجبت ولاية اللّٰه بالسكوت، ولا توقيت النّار بالسكوت، ولا تجتّب سخط اللّٰه بالسّكوت، إِنّما ذلك كلّه بالكلام وما كنت لأعدل القمر بالشّمس، إِنّك تصف فضل السّكوت بالكلام، ولست نصف فضل الكلام بالسكوت.
رواه العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.
ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و((ب)).
الأحتجاج