الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

الأُولى: صحيحة عبد الله بن سنان الواردة في قنوت الوتر و هي ما رواه في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تدعو في الوتر على العدوّ و إن شئت سمّيتهم و تستغفر و ترفع يديك في الوتر حيال وجهك و إن شئت تحت ثوبك و هي مع أنّ موردها الوتر قاصرة عن إثبات المدّعى إذ غاية ما يدلّ عليه استحباب الرفع حيال الوجه، و أمّا استقبال باطنهما السماء فلا إشعار به فضلًا عن الدلالة الظاهرة عليه إلا أنّ الشهيد في الذكرى قال: و يستحبّ رفع اليدين تلقاء وجهه مبسوطتين يستقبل ببطونهما السماء و ظهورهما الأرض قاله الأصحاب.

و روى عبد الله بن سنان عن الصادق (عليه السلام): و ترفع يديك حيال وجهك و إن شئت تحت ثوبك و يتلقى بباطنهما السماء و نحوه الفاضل الخراساني في الذخيرة.

و أنت خبير بأنّا لم نقف على رواية عبد الله بن سنان بهذه الصورة و الذي رأيناه هو ما ذكرناه من الرواية الواردة في الوتر بالنحو الذي نقلناه و احتمال كونها رواية أُخرى نقلها شيخنا الشهيد من الأُصول التي كانت عنده كما وقع كثيراً ممكن و احتمال كون ذلك نقلًا للرواية التي ذكرناها بالمعنى لا يمكن إلّا مع حمل الزيادة المذكورة على السهو أعني قوله: يتلقّى بباطنهما السماء.

الثانية: ما رواه في الفقيه عن أبي حمزة الثمالي قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول في آخر وتره و هو قائم: ربِّ أسأت و ظلمت نفسي و بئس ما صنعتُ و هذه يداي جزاء بما صنعت ثمّ يبسط يديه جميعاً قدّام وجهه و يقول و هذه رقبتي خاضعة لك لما أتيت قال: ثمّ يطأطأ رأسه و يخضع برقبته ثمّ يقول: و ها أنا ذا بين يديك إلى آخره.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.