الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

إن قيل فلم حارب الفرق الثلاث دون الأولين قلنا لوجود الناصر دون الأولين أو لجواز ظنه أنه لو لم يحارب ارتد أكثر المستضعفين و لو حارب الأولين ارتد قوم من ضعفاء اليقين.

إن قيل فعندكم قد ارتد دافعو النص على أمير المؤمنين فلا فائدة في ترك محاربة الأولين قلنا خاف أن يتعاظم الكفر بوجود المحاربة فيؤدي إلى جحد الله و توحيده و الرسول و ما جاء به.

إن قيل فعندكم أن الإقرار بالله و رسوله لا ينفع عند جحد النص على خليفته فلا زيادة بالمحاربة عما حصل بعدمها قلنا أقل مراتب الزيادة أنهم إذا حاربوا الإمام و أظهروا جحد الإمامة و طعنوا فيها طعنا مسموعا حصلت زيادة الفصل التاسع [فيه جواب اعتراضات للمخالف] رووا أن عليا قال كنت إذا حدثني أحد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحلفته بالله فإن حلف صدقته و إلا فلا و إن أبا بكر حدثني و صدق أبو بكر قال النظام إن كان ثقة فلا معنى للإحلاف و إن كان غيره لم تزل تهمته بالإحلاف فإن من جوز الكذب على النبي يجوز الحلف عليه قلنا لم ينقل أحد أن عليا نقل عن النبي حرفا بواسطة و هذا الخبر ضعيف لأنه مسند إلى أسماء بن الحكم و هو مجهول عند أهل الرواية و روي من طريق آخر إلى سعد بن سعيد قال الزبير و يحيى بن معين و الشيباني إنه ضعيف خبيث متروك الحديث و لا موضع لإنكار 147 النظام الإحلاف فإنه في الثقة يزيد في يقينه و في غيره ربما أحجم للخوف عن يمينه فإن كثيرا من المتهمين يرجعون عن الجحود لأجل اليمين و لو كان لا مدخل لليمين لطعن بها الكافرون على شريعة المسلمين بأن يقولوا إن كان ثقة فلا معنى لها و إن كان غيره فإقدامه على اليمين أولى من غيرها.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.