و قال معاوية لابن عباس كتبنا في الآفاق ننهى عن ذكر مناقب علي فكف لسانك قال أ فتنهانا عن قراءة القرآن قال لا قال فعن تأويله قال نعم قال أ فنقرأه و لا نسأل قال سل عن غير أهل بيتك قال فإنه منزل علينا أ فنسأل غيرنا أ تنهانا أن نعبد الله فإذن تهلك الأمة قال اقرءوا و لا تأولوا ما أنزل الله فيكم فقال يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ ثم نادى برئت الذمة ممن روى حديثا في مناقب علي.
و قال ابن شداد الليثي وددت أن أحدث بفضائل علي يوما و أن عنقي ضربت فكانوا يقولون قال رجل من قريش و يقول ابن أبي ليلى حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم و يقول الحسن قال أبو زينب و سئل ابن جبير عن حامل اللواء فقال إنك لرخي البال.
قال ابن شهرآشوب صاحب المصالت قيل الزم السنة تدخل الجنة قال 152 و ما السنة قال حب أبي بكر و عمر و عثمان و معاوية و لعن أبي تراب قال هو الذي كان يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال صار اليوم خارجيا و نهى معاوية عن تسميته فسمى موسى بن رباح ابنه عليا فذبح في حجره.
و كتب معاوية إلى عماله لا تجيزوا شهادة شيعي و قال بعض الشيعة لمالك كم جزية ذمي قال دينار قال فهنا ديناران على أن أذكر الحق فأبى.
قال المعتمر بن سليمان سمعت أبي يقول كان في أيام بني أمية ما أحد يذكر عليا بخير إلا قطع لسانه و في كتاب المبرد كانوا يرجمون أبا الأسود الدؤلي بالليل فشكاهم إلى رؤسائهم فقالت العامة الله يرميه فقال لو رماني لما أخطأني.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم