و اجتمعوا لقتل رجل قال علي خير من معاوية و قتل.
تذنيب ذكر الراوندي في خرائجه في خبر طويل عن الأعمش أنه صلى إلى جانب رجل فلما سجد سقطت عمامته فإذا رأسه رأس خنزير فسأله عنه فقال كنت مؤذنا و كلما أصبحت لعنت عليا ألف مرة فلعنته يوم جمعه أربعة آلاف و نمت فرأيت القيامة و النبي و عليا و ولديه يسقون الناس فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليك لعنة الله أ تلعن عليا ثم بصق في وجهي و قال قم غير الله ما بك من نعمة فانتبهت كما ترى.
و قد بذل معاوية لسمرة بن جندب أربع مائة ألف درهم على أن يجعل قوله تعالى وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها في علي وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ في ابن ملجم ففعل ذلك ذكره السيد ابن طاوس في الرد على الجاحظ و قال الشعبي كنت أسمع خطباء بني أمية يسبون عليا فكأنما يشال بضبعيه إلى السماء و يمدحون أسلافهم فكأنما يكشفون على جيفة.
و قال بعض البلغاء أصبح المختلفون مجتمعين على مدحة فيقول العدو 153 اضطرارا ما يقوله الولي اختيارا.
و أسند ابن مردويه في كتاب المتون إلى عائشة كان أبو بكر يديم النظر إلى علي فقيل له في ذلك فقال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول النظر إلى علي عبادة و روى نحوه ابن مسعود و محمد بن حصين و جابر و أنس و أبو هريرة عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و روت نحوه معاذة عن عائشة عن النبي ص.
فقد سخر الله خلقه لنقل فضائله و ما فيه الحجة عليهم من دلائله فصنف ابن جرير كتاب الغدير و ابن شاهين كتاب المناقب و ابن أبي شيبة كتاب أخباره و فضائله و الجاحظ كتاب العلوية في فضائل بني هاشم على بني أمية و الأصفهاني كتاب منقبة المطهرين و ما أنزل من القرآن في أمير المؤمنين و أبو المحاسن الرؤياني كتاب الجعفريات و الموفق المكي كتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين و ابن مردويه كتاب رد الشمس في فضائل أمير المؤمنين و الشيرازي نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين و المؤذن كتاب الأربعين في فضائل فاطمة و ابن حنبل مسند أهل البيت و النطنزي في الخصائص العلوية على سائر البرية و ابن المغازلي كتاب المناقب و البستي كتاب المراتب و البصري كتاب الدرجات و الخطيب كتاب الحدائق.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم