و قال شقيق لإبراهيم بن أدهم كيف تعملون قال إن أعطينا شكرنا و إن منعنا صبرنا قال فأنتم قال إذا أعطينا آثرنا و إن منعنا شكرنا و لقي السقطي رجلا جليلا فسلم عليه سلاما ناقصا فقيل له في ذلك فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا التقى المسلمان قسم بينهما مائة رحمة تسعة و تسعون لأبشهما فأردت أن يكون معه النصيب الأكثر فهذا و نحوه قطرة مما استنزع من علم علي عليه السلام و زهده و إيثاره و ليس التصوف المنسوب إليه ما يفعله المغنيون و الرقاصون بليالي العبادات في بيوت الصلوات فما أحسن ما وصف من رقصهم لإظهار نقصهم أيا جيل التصوف شر جيل* * * لقد جئتم بشيء مستحيل أ في القرآن قال لكم إلهي* * * كلوا مثل البهائم و ارقصوا لي و لقد رأيت كتابا مصنفا في معايبهم و كشف الستر عن حيلهم التي يوهمون بها على أتباعهم أنهم بالقرب من ربهم.
قالوا ضرب بنات النجار بالدف بحضرته عليه السلام لما قدم المدينة و غنت طلع البدر علينا* * * من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا* * * ما دعا لله داع أنت يا مرسل حقا* * * جئت بالأمر المطاع جئتنا تسعى رويدا* * * مرحبا يا خير ساع يا نبيا من ضياه* * * أشرقت كل البقاع فطرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم و وهب لهن عمامته و رقصت الحبشة في مسجده فظلل على عائشة لتتفرج على ذلك و انشد شخص بحضرته 159 لسعت حية الهوى كبدي* * * فلا طبيب لها و لا راقي إلا الحبيب الذي كلفت به* * * فإنه منيتي و ترياقي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم