فمعاني هذه الأقوال نقلت من الوسيلة.
و في تفسير الزمخشري في قوله تعالى قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إن فاطمة في زمن قحط أعدت للنبي رغيفين و بضعة لحم فكشفت الطبق فوجدته مملوءا خبزا و لحما قال لها أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ فقال الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل ثم جمع بعلها و ولديها و أهل بيته و أكلوا حتى شبعوا و الطعام كما هو فأوسعت فاطمة على جيرانها فهذه تشهد بأفضليتها و أنتم تقيسونها بغيرها و قد وردت مدائح الشعراء بذلك فيها و 172 لم يرد قليل منها في غيرها قال السوسي و زوج بالطهر البتولة فاطمة* * * و رد سواه كاسف البال منحصر و خاطبها جبريل لما أتى بها* * * و من شهد الأملاك يلقط ما نشر تناثر ياقوت و در و جوهر* * * و مسك و كافور من الخلد قد نثر و قولا لهم يا خاطبيها بحسرة* * * تزوجت الشمس المنيرة بالقمر و يطلع من شمس الضحى و من الدجى* * * كواكب قد لاحت لنا أحد عشر-.
و قال العوني زوجك الله يا إمامي* * * فاطمة البرة الزكية و رد من رامها جميعا* * * بأوجه كره خزية أ ليس قد نافقوا و إلا* * * لم ردها القوم جاهلية-.
و قال سلامة أنا مولى من حباه ربه* * * بالرضا فاطمة زين العرب لست مولا الخاطب الوغد الذي* * * رد بالخيبة لما أن خطب و قال ابن عباس و ابن مسعود و جابر و البراء و أنس و أم سلمة و السدي و ابن سيرين و الباقر عليه السلام في قوله تعالى هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم