قال هو محمد و علي و فاطمة و الحسنان وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً القائم في آخر الزمان الصادق عليه السلام أوحى الله تعالى إلى رسوله قل لفاطمة لا تعصين عليا فإنه إن غضب غضبت لغضبه المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام لو لا أن الله خلق أمير المؤمنين لم يكن لفاطمة كفو على وجه الأرض و نحوه رواه الأندلسي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و على هذا قال الصاحب بن عباد كفؤ البتول و لا كفؤ سواه لها* * * و الأمر يكشفه أمر يوازيه-.
173 و قال آخر يا كفؤ بنت محمد لولاك ما* * * زفت إلى بشر مدى الأحقاب يا أصل عدة أحمد لولاك لم* * * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب و أسند المروزي في فضائل فاطمة و البلاذري في التاريخ خطبها أبو بكر ثم عمر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكل منهما أنتظر بها القضاء الفصل السادس في مبيت علي عليه السلام على فراش النبي حين خرج إلى الغار و في رواية إلى الشعب قال المفيد يجوز صدق الروايتين بالنوم مرتين و هذه الفضيلة لم يأت أحد بمثلها و لم يتهيأ لشخص إحراز فضلها لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج سرا عند اجتماع القبائل على قتله فأعلم عليا و استكتمه و أمره بالنوم على فراشه فنام و بذل نفسه دون نبيه فأنزل الله تعالى فيه بين مكة و المدينة على رسوله وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ.
قال المخالف هي رواية مظنونة فلا يعول عليها قلنا قد نقلها من الخاص و العام جماعة يوجب تواترها فمن العامة الثقفي و الفلكي و الطوسي و الشيباني و الحسن البصري و أبو زيد الأنصاري و السدي و معبد و العكبري و السمعاني و الغزالي في الإحياء و في كيمياء السعادة و ابن عقبة في ملحمته و أبو السعادات في فضائل العشرة و ابن حنبل في مسنده و ابن المغازلي في مناقبه و الخطيب الخوارزمي و القاضي و الجوزي و الفراء و الزمخشري و الثعلبي و من الخاصة ابن شاذان و الطوسي و ابن بابويه و الكليني و
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم