الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و قد أورد المفيد في العيون و المحاسن قول علي لأبيه إني مقتول فقال اصبرن يا بني فالصبر أحجى* * * كل حي مصيره لشعوب قد بذلناك و البلاء شديد* * * لفداء النجيب و ابن النجيب فأجابه ع أ تأمرني بالصبر في نصر أحمد* * * فو الله ما قلت الذي قلت جازعا و لكنني أحببت أن تر نصرتي* * * و تعلم أني لم أزل لك طائعا و سعيي لوجه الله في نصر أحمد* * * نبي الهدى المحمود طفلا و يافعا و هذا يتأتى على رواية الخروج إلى الشعب لما ورد أن أبا طالب كان قد مات عند الخروج إلى المدينة كما ذكره صاحب جامع الأصول و سيأتي إن شاء الله.

قالوا إنما أباته لعلمه أن الإسلام لا ينهدم بقتله و استصحب أبا بكر لعلمه بخلافته قلنا قد رويتم أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم الخلافة بعدي ثلاثون سنة على أعمار الأربعة فكيف يحرص عليه خاصة دون غيره بل قد روي أنه صحبه خوفا من أن ينم عليه.

قال ابن طوطي و لما سرى الهادي النبي مهاجرا* * * و قد مكر الأعداء و الله أمكر و صاحب في المسرى عتيقا مخافة* * * لئلا بمسراه لهم كان يخبر و روى أبو بصير عن الصادق عليه السلام أنه تبعه يريد أن يعلمه به قريشا فأوحى الله إليه ذلك فقال له ويلك ما زلت من ذي الليلة مؤذيا لي فقال إنما أردت أشيعك و أعلم علمك و لا حاجة لي في أن أكون معك بل أحب أن أكون مخملا أكذب عنك فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله أمرني أن آخذك ثم قبض عليه و كان من أشد الناس قبضة فأخذه كارها

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.