و سيأتي لذلك في باب رد الشبهات عند ذكر آية الغار مزيد كلام فليراجعه من يريد هذا المرام.
و قد افتخر علي في المبيت و أنشأ في هذا المقام وقيت بنفسي خير من وطئ الثرى* * * و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر أردت به نصر الإله تبتلا* * * و أضمرته حتى أوسد في القبر 177 و مدحه الفضلاء و الشعراء كالحميري و الطوطي و دعبل الخزاعي و الناشي و من أحسن ما قيل فيه للسيد المرتضى وقى الرسول على الفراش بنفسه* * * لما أراد حمامه أقوامه ثانيه في كل الأمور و حصنه* * * في النائبات و ركنه و دعامه لله در بلائه و دفاعه* * * و اليوم يغشى الدارعين قتامه فكما أجم إلى العوالي غيلة* * * و كأنما هو بينها ضرغامه طلبوا مداه ففاتهم سبقا إلى* * * أمد يشق على الرجال مرامه و ذكر الواقدي و غيره أنه لما أراد الخروج بعيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له العباس ما أراك تمضي إلا في خفارة خزاعة فقال إن المنية شربة مورودة* * * لا تجزعن و شد للترحيل إن ابن آمنة النبي محمد* * * رجل صدوق قال عن جبريل أرخ الذمام و لا تخف من عائق* * * فالله يرديهم إلى التنكيل إني بربي واثق و بأحمد* * * و سبيله متلاحقا بسبيلي.
و قال السيد الحميري في مبيته ع و من قبل ما قد بات فوق فراشه* * * و أدنى وساد المصطفى و توسدا و أخمر منه وجهه بلحافه* * * ليدفع عنه كيد من كان أكيدا فلما بدا صبح يلوح تكشفت* * * له قطع من حالك الليل أسودا و دارت به أحراسهم يطلبونه* * * و بالأمس ما سب النبي و أوعدا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم