يعادونه أن أخفت الكفر سيفه* * * و أضحى به الدين الحنيفي قد علن قال المخالف روت أهل السنة أن النبي ليلة الهزيمة كان يحمل أبا بكر في الرمل لأن قدم النبي لا يؤثر فيه و أبو بكر يحمل النبي في الصخر لأن قدم النبي تؤثر فيه قلنا الحديث المجمع عليه فيه لو أن ربيعة و مضر جهدوا على أن يحملوا مني بضعة و أنا حي ما قدروا ينفي و يكذب ما قد رووا و لو فرضت 180 صحة هذا المحال لم يتفضل بحمله للنبي على حال إذ يقال له لو وجد النبي حمارا يركبه لما حمله كما قلتم لو وجد النبي آلة بدلا من علي لما حمله.
قالوا لم يطق حمل النبي أحد كما في الحديث قلنا قد قلتم أن أبا بكر حمله فكيف تعثرون هذا العثور و قد حملته العضباء و اليعفور قال الناشي إمام علا من خاتم الرسل كاهلا* * * و قد كان عبلا يحمل الطهر كاهله و لكن رسول الله أعلاه عامدا* * * على كتفيه كي يباهي فضائله أ يعجز عنه من دحى باب خيبر* * * و يحمله أفراسه و رواحله-.
قالوا حمل النبي الصبيان أسامة و الحسنين و أمامة و لا فضل بذلك فضلا عن اقتضاء الإمامة قلنا بلى فإن كل واحد اشتهر به افتخاره و لم يسع مسلم إنكاره كيف و فيه حط لمنصب النبوة و الرسالة و حط لمنقب الفتوة و الجلالة و الفرق أيضا بين حملهم و حمل علي ظاهر لكل عاقل خابر إذ كان في حمله عليه السلام وسيلة إلى إعزاز الإسلام بكسر الأصنام و إرغام الطغام قال المرتضى و لنا من البيت المحرم كلما* * * طافت به في موضع أقدامه
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم