و في تكرير الدعاء زيادة مرتبة لعلي في محبة الله و رسوله لا يقاربه أحد فيها فسقط ما يهولون به من أن الله يحب المتقين لأن المحبة تتفاوت بتفاوت التقوى.
و في مسند أحمد بن حنبل أهدت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيرين فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك و إلى رسولك يأكل معي فدخل علي و أكل معه و زاد ابن المغازلي أنه أتى مرتين و يرده أنس و في الثالث سمعه النبي فقال صلى الله عليه وآله وسلم ادخل ما أبطأك عني قال هذه ثالثة و يردني أنس قال ما حملك قال سمعت دعوتك فأحببت أن يكون رجلا من قومي و في موضع آخر من المناقب أنه قال أحب خلقك إليك و إلي و في موضع منها يا أنس أ و في الأنصار خير من علي أ و في الأنصار أفضل من علي و قد رواه ابن المغازلي قريبا من ثلاثين طريقا.
و في المحاسن للمفيد أنه لما دخل قال له قد كنت سألت الله أن يأتيني بك مرتين و لو أبطأت لأقسمت عليه أن يأتيني بك و نحو ذلك في كتب القوم كثير حذفناه و حذفنا بعض الألفاظ اختصارا فهل يسوغ لمسلم أن يدعي أنه حديث مكذوب بعد هذه الشهرة و قد جعل القوم أساس دينهم قول عائشة وحدها مروا أبا بكر فليصل.
قالوا قلتم كذب أنس ثلاث مرات أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الحاجة فكيف قبلتم روايته قلنا ذكرناه إلزاما و قد أجمع على جواز الأخذ عن الراوي قبل 194 فسقه كما ذكره ابن الصلاح في كتابه هذا روى أنس بن مالك لم يكن* * * ما قد رواه مصحفا و مبدلا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم