الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

لم يكن قد أجيب دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعدم إتيان كل المحبوبين و لكان إفراد علي من بينهم ترجيحا بلا مرجح و لأن في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له ما أبطأك عني دليل على أنه كان ينتظره بعينه دون غيره و لو لا ذلك لم يحب أنس أن يكون رجلا من قومه لما فهم الفضل و الشرف بذلك.

قالوا لا يدل الفضل في الحال على الفضل في الاستقبال قلنا لو لا ذلك لم يخصم به علي في الشورى معانديه من الرجال و في عدم رد ذلك منهم دليل ثبوت الفضل في الاستقبال كالحال و قد أنشأ الفضلاء في ذلك أشعارهم فمن أبيات للحميري و في طائر جاءت به أم أيمن* * * بيان لمن بالحق يرضى و يقنع فقال إلهي آت عبدك بالذي* * * تحب و حب الله أعلى و أرفع-.

و قال الصاحب علي له في الطير ما طار ذكره* * * و قامت به أعداؤه و هي تشهد-.

و قال ابن رزيك و في الطائر المشوي أوفى دلالة* * * لو استيقظوا من غفلة و سبات-.

و في رواية أن كلا من عائشة و حفصة قالت اللهم اجعله أبي و في بعضها لم يبق في البيت أحد إلا أرسلته إلى أبيها و في رواية لما قال أحببت أن يكون رجلا من قومي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبى الله إلا أن يكون علي بن أبي طالب قال الطبرسي في احتجاجه أسند الصادق عليه السلام إلى آبائه عليه السلام أن عليا قال جاع النبي فطلب من الله فجاءه جبرائيل عليه السلام بطير قال النبي فقلت اللهم يسر عبدا يحبك و يحبني يأكل معي فلم يأت أحد فقلت ثانية اللهم يسر عبدا يحبك و يحبني و أحبه فلم يأت أحد فقلت ثالثة اللهم يسر عبدا يحبك و تحبه و يحبني و أحبه فسمعت صوتك فقلت لعائشة أدخليه أخبرني ما أبطأك عني فقلت طرقت الباب مرة فقالت عائشة نائم فانصرفت و طرقته ثانية فقالت على الحاجة فرجعت و جئت و طرقته ثالثا عنيفا فسمعني النبي فأدخلني و قال ما أبطأك عني فقلت هذه ثالثة و تردني عائشة فكلمها فقالت اشتهيت أن يكون أبي

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.