و قال في المصابيح و غيرها قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هلاك أمتي على يد أغلمة من قريش و ظاهر في بني العباس شرب الخمور و ركوب الفجور و 197 قتلهم أولاد علي و تشريدهم حتى أنشئت الأشعار في القتل و الطرد لبني المختار منها قول دعبل لا أضحك الله سن الدهر إذ ضحكت* * * يوما و آل رسول الله قد قهروا مشتتون نفوا عن عقر دارهم* * * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر و قال أبو نواس ما نال منهم بنو حرب و إن عظمت* * * تلك الجرائم إلا دون نيلكم أ أنتم آله فيما ترون و في* * * أظفاركم من بنيه الطاهرين دم-.
و قال الشهرستاني بمحمد سلوا سيوف محمد* * * ضربوا بها هامات آل محمد فكان آل محمد أعداؤه* * * و كأنما الأعداء عترة أحمد.
و قال العلوي أهل النبي الذي لو لا هدايتهم* * * لم يهد خلق إلى فرض و لا سنن مشتتين حيارى لا نصير لهم* * * مشردين عن الأهلين و الوطن و قال السروجي لأصبح دين الله من بعد قوة* * * على جرف هار بغير دعائم و آل علي الطهر شرقا و مغربا* * * يطاف بهم في عربها و الأعاجم كأنهم كانوا على الدين سوقة* * * تطل دماها بالقنا و الصوارم و أوصى رسول الله قبل وفاته* * * بقتل بنيه دون أولاد آدم.
و نحو هذا كثير يخرج عن قانون الكتاب فكيف يقال إنهم غير مبغضين و في أي موضع مدح القرآن الصحابة بل ذمهم و ذم كثيرا منهم في آية النجوى وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ و في سورة الفتح فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ و قد كانت البيعة على عدم الفرار و قد
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم