قالوا كيف يليق لعلي الرفيع جعله خادما و يسقي الرفيع و الوضيع 201 قلنا لا بل هو منصب شريف لا ينكره إلا ذو عقل سخيف و هل يشرب من الحوض وضيع كذوي المحال الشنيع و ناهيك بشناعته جرأته على النبي كما ذكرنا عن الكنجي.
قال ابن الأطيس من قال فيه المصطفى معلنا* * * أنت لدى الحوض لدى الحشر أنت أخي أنت وصيي كما* * * هارون من موساه في الأمر-.
قال ابن أبي الحديد في مدحه ع و المترع الحوض المدعدع حيث لا* * * واد يفيض و لا قليب ينزع-.
و قال آخر صفات أمير المؤمنين من اقتفى* * * يدارجها أقنته ثوب ثوابه صفات جلال ما اغتذى بلبانها* * * سواه و لا حلت بغير جنابه تفوقها طفلا و كهلا و يافعا* * * معاني المغالي فهي ملء إهابه مناقب من قامت به شهدت له* * * بإزلافه من ربه و اقترابه مناقب لطف الله أنزلها به* * * و شرف ذكراه بها في كتابه الفصل الخامس عشر [في حديث رد الشمس] أخرج أبو بكر بن فورك في كتاب الفصول عن أسماء بنت عميس حديث رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام و أسند محمد بن عثمان المزني و أخرج ابن المغازلي من طريقي فاطمة بنت حبش و رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أخرجه القاضي أبو يعلى في المعتمد و صاحب كتاب الشافي في بشائر المصطفى و قال فيه إمام المعتزلة ابن أبي الحديد إمام هدى بالفرض آثر فاقتضى* * * له القرص رد القرص أبيض أزهرا-.
و أخرج ابن مردويه و النطنزي و ابن مندة و الجرجاني و ابن إسحاق 202 و الشيرازي و الوراق و الحسكاني و صنف أبو عبد الله الجعل فيه كتابا و ابن شاذان كتابا و قد ذكر ابن شهرآشوب أنه روي أنها ردت له في مواضع كثيرة منها بالصهباء في غزوة خيبر قال ابن حماد
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم