الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا* * * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أ ليس أول من صلى لقبلتهم* * * و أعرف الناس بالأحكام و السنن ما فيهم من صنوف الخير يجمعها* * * و ليس في القوم ما فيه من الحسن فانصرفوا عنه إلى السقيفة فلما أخبر بها قال كردن و نيك نكردن 206 فكيف يقال إنه يدعو إلى خلافة عمر و أما توليته فالظاهر أنها كانت بإذن علي لأن الحق له و لو أمكنه تولية جميع أصحابه عن أمره وجب عليه قالوا عرضتم بكفر المشايخ و غيرهم أن عليا لم يشرك قط و المراد أنه أسلم قبل البلوغ و ليس ذلك من خصائصه إذ سائر أطفال المسلمين كذلك قلنا لا قياس إذ المراد زمان الفترة التي هلك الناس فيها بعبادة الأصنام و علي و آباؤه على ملة إبراهيم عليه السلام و قد ذكرنا من طرقكم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم سباق الأمم ثلاثة لم يشركوا بالله طرفة عين فلو لم يكن من خصائصه انتفت الفائدة في التنويه بذكره و فيه أكبر دليل على عصمته حيث قطع النبي بعدم الشرك و هو غيب لا يكون إلا بإعلام ربه.

إن قلت فحديث السبق ينافي أنه لم يشرك قط قلت لا ينافي إذ المراد السبق إلى الإيمان بالنبي و هو استدلالي و علي ظهر له ذلك قبل آبائه و غيرهم لا أنه كان مشركا.

قالوا كان طفلا في كفر آبائه فمحجور على إيمانه إلى بلوغه قلنا سيأتي إسلام أبويه في باب النص من الرسول عليه و قد اشتهر في شعرهم نحن آل الله في كعبته لم يزل ذلك على عهد إبراهيم و هل قولكم إلا ردا على النبي سباق الأمم ثلاثة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.