الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و قد أخرج صاحب الوسيلة في مناقب علي قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلت الملائكة علي و على علي سبع سنين من قبل أن يسلم بشر و المحجور عليه كافر فكيف تصلي الملائكة عليه و أيضا فقد ذكر شارح المصابيح أنه أسلم ابن خمس عشرة سنة و شارح الطوالع ابن أربع عشرة سنة و سيأتي.

قالوا قلتم علي لم يزل مسلما فلو كان صحيحا لكان أفضل من النبي لقوله تعالى لنبيه ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ قلنا قد بينا أن معنى لم يزل مؤمنا أي لم يسبقه بشرك و أما إسلامه بمحمد فلم يشك في تجدده عاقل و الإيمان المنفي عن النبي ليس هو المستلزم للشرك لعلمنا و علمكم بسلامة الأنبياء 207 منه بل المراد ما كنت تدري ما الإيمان الذي تبلغه.

قال الإمام الطبرسي ما كنت تدري معالم الإيمان و قيل ما كنت تدري أهل الإيمان من يؤمن و من لا يؤمن و قد أخبر عليه السلام أن الإيمان بضع و سبعون شعبة و لم يدر كلها في أول البعثة و أيضا فمعرفة الإيمان كسبية فحال النظر لا يسمى الإنسان كافرا و إلا لم يسلم من الكفر أحد.

تذنيب جوز الفضيلية من الخوارج الكفر على الأنبياء و ذهب ابن فورك إلى جواز بعثه من كان كافرا و قال بعض الحشوية إن نبينا عليه السلام كان كذلك لقوله تعالى وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى و قوله ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ و صاحب هذا الاعتراض إن كان يعتقده فهو لاحق بها ولاء أعاذنا الله من ذلك الفصل السابع عشر [في خبر المعراج]

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.