الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

روى أبو المؤيد الخوارزمي في كتاب المناقب قول النبي خاطبني ربي في المعراج بلغة علي فقلت يا رب تخاطبني أم علي فقال خلقتك من نوري و خلقت عليا من نورك فأطلعت على سرك فلم أجد إلى قلبك أحب منه في قلبك فخاطبتك بلسانه كي يطمئن قلبك قالوا في الرواية سمعتك تقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى فما رأيتك تحب أكثر منه فخاطبتك بلغته و لا شك أن حديث هارون من موسى كان في غزوة تبوك و المعراج قبله بنحو ستة فالرواية بالمخاطبة بلغته مزورة قلنا بل قولكم سمعتك تقول إلى آخره هو المزور إذ حديث هارون بالوحي لامتناع الاجتهاد من النبي عند المحققين فكيف يقول الله سمعتك تقول و أيضا نمنع اختصاص حديث هارون بغزوة تبوك فإن أوله حديث الأخوة و قد أورده صاحب الوسيلة في عدة مواضع منها قول النبي مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول 208 الله علي أخو رسول الله و منها قول جبرائيل له في المعراج نعم الأخ أخوك علي بن أبي طالب و منها أنه رأى ليلة المعراج حوراء و لم ير أحسن منها فسلمت عليه و قالت خلقني الله لأخيك علي بن أبي طالب و منها لما ولد الحسن أهبط الله جبرائيل يهنيه و يقول علي منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون شبر فقال لساني عربي قال سمه الحسن.

قالوا فيلزم من مخاطبة الله بلسان علي أن يكون فيه شبه ما لعلي و هو كفر قلنا الله متكلم عندنا بخلق الكلام في جسم فالشبه لذلك الجسم دون الله فلا كفر.

قالوا فيلزم أن يكون علي أحب من الله إلى النبي قلنا زيادة الاستيناس بلغة علي لكثرة الممازجة لا تدل على أنه أحب من الله إلى النبي و لهذا نزل جبرائيل إليه في صورة دحية الكلبي و لم يكن أحب من جبرئيل إلى النبي.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.