الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالعصمة والطاعة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

فهذه روايات الفريقين ناطقة بأفضليته و شاهدة من الله و رسوله بعظم منزلته و السوالف ينكرونها ببغيهم و حسدهم و الخوالف يجحدونها بغيهم و بغضهم شعر حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله* * * فالناس أعداء له و خصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها* * * حسدا و بغيا إنه لدميم-.

و قال آخر أزاحوك ظلما عن مقامك غصة* * * رأوا فيك فضلا لم يروا في جيادها و من عادة الغربان تكره أن ترى* * * بياض البزاة الشهب بين سوادها الفصل الثامن عشر [في أنه عليه السلام أفضل من أولى الأمر من الرسل] نقل مالك بن أنس أخبارا جمة في فضائل علي و كان يفضله على أولي العزم من الأنبياء فرمي بالغلو لذلك و كان الجعارتي و أبو الأزهر الهروي و غيرهم يرون الحق فرموهم بالرفض و أكثر شيوخنا يفضلونه على أولي العزم لعموم رئاسته و انتفاع جميع أهل الدنيا بخلافته لكونه خليفة لنبوة عامة بخلاف نبوتهم و لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خبر الطائر المشوي ائتني بأحب خلقك إليك و لم يستثن الأنبياء و لأنه مساو للنبي الذي هو أفضل في قوله وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ و المراد المماثلة لامتناع الاتحاد و لأنه أفضل من الحسنين في قوله صلى الله عليه وآله وسلم أبوهما خير منهما و قد جعلهما جدهما سيدين لأهل الجنة في الحديث المشهور فيهما.

211 و قد أسند الأعمش إلى جابر الأنصاري قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له أي الإخوان أفضل قلت النبيون فقال أنا أفضلهم و أحب الإخوة إلي علي بن أبي طالب فهو عندي أفضل من الأنبياء فمن قال إنهم خير منه فقد جعلني أقلهم لأني اتخذته أخا لما علمت من فضله و أمرني ربي به

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.