و من الذي لو لا ثبات حسامه* * * ما قام للإسلام قط دعائم يا من له فصل الخطاب وعِنْدَهُ* * * عِلْمُ الْكِتابِو من بنيه القائم الثالث المال و علي استغنى فيه بالله عن غيره حيث نزلت المائدة عليه عند سغبه و الماء لطهوره و أسند ابن المغازلي إلى أنس قول النبي لأبي بكر و عمر امضيا إلى علي يحدثكما بما كان منه في ليلته و أنا على أثركما فمضيا و قالا بعثنا النبي لتحدثنا فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قال حدثهما فقال أردت الطهور و خفت أن تفوتني الصلاة فانشق السقف و نزل سطل مغطى فتطهرت منه ثم ارتفع و التأم السقف فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم السطل و المنديل من الجنة من مثلك جبريل يخدمك و نحوه ذكر أخطب خوارزم إلا أنه قال كان الطهور لصلاة العصر قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما زال إسرافيل قابض على ركبتي حتى لحقت معي الصلاة أ فيلومني الناس على حبك و الله و ملائكته يحبونك و المفهوم من هذين الحديثين نزول السطل عليه مرتين.
228 تنبيه الظاهر أنه إنما أرسل الشيخين إليه ليعلمهما بنقصهما عنه فلا يستوجبان التقدم عليه و في ذلك يقول ابن حماد أعطيت بالفضل ما لم يعطه أحد* * * كذا روى خلف منا عن السلف كالجام و السطل و المنديل يحمله* * * جبريل ما أحد فيه بمختلف-.
و قال العوني و هل يقاس حيدر بحبتر* * * و هل تقاس الأرض جهلا بالسماء هل يستوي المؤمن و المشرك* * * و المعصوم عن معصية و من عصا هل يستوي من كسر الأصنام* * * و الساجد للأصنام كلا لا سوى
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم