روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا.
قلنا رواية ساقطة من الكتب و الرجال فلا يعتمد فيها على حال و يردها ما أسنده الثعلبي برجاله من قوله عليه السلام من صنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب و لم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها في القيامة و قد أورد المرزباني في كتابه كل نسب و سبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي و سببي و قد ألح عمر في التزويج عند أمير المؤمنين لهذه العلة.
قال شيعي لناصبي لو بعث النبي أين كان يحط رحله قال في أهله و ولده قال فقد حططت هواي حيث يحط النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحله و ثقله قال الحسن من بني العباس و قالت قريش لنا مفخر* * * رفيع على الناس لا ينكر فقد صدقوا فلهم فضلهم* * * و بينهم رتب تقصر فأدناهما رحما بالنبي* * * إذا فخروا فيه المفخر بنا الفخر فيكم على غيركم* * * و أما علينا فلا تفخروا ففضل النبي عليكم لنا* * * أقروا به بعد أن أنكروا فإن طرتم بسوى مجدنا* * * فإن جناحكم الأقصر-.
230 و في خبر حرة بنت حليمة مرضعة النبي لما أراد الحجاج هلاكها لتفضيلها عليا على الثلاثة أنها لما رأت شدة غضبه قالت إن الله و رسوله فضلاه عليهم بل هو أفضل من آدم و نوح و داود و سليمان و إبراهيم و موسى و عيسى فاشتد غضبه و طلب منها سبب ذلك فقالت وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى و شكر الله سعي علي في هل أتى و امرأة نوح خائنة و زوجة علي فاطمة الطاهرة و إبراهيم قال لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم