إلى قوله و أول من صلى مع الناس كلهم* * * سوى خيرة النسوان و الله ذو منن و قال كعب بن زهير صهر النبي و خير الناس كلهم* * * فكل من رامه بالفخر مفخور صلى الصلاة مع الأمي أولهم* * * قبل العباد و رب الناس مكفور و قال ربيعة بن الحارث عند البيعة 237 ما كنت أحسب أن الأمر منصرف* * * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أ ليس أول من صلى لقبلتهم* * * و أعلم الناس بالآثار و السنن و آخر الناس عهدا بالنبي و من* * * جبريل عاونه في الغسل و الكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به* * * و ليس في القوم ما فيه من الحسن ما ذا الذي ردكم عنه فنعلمه* * * ها إن بيعتكم من أول الفتن و قال مالك بن عبادة رأيت عليا لا يلبث قرنه* * * إذا ما دعاه حاسرا أو مزملا فهذا و في الإسلام أول مسلم* * * و أول من صلى و صام و هللا و قال زفر بن زيد فحوطوا عليا و احفظوه فإنه* * * وصي و في الإسلام أول مسلم و قال قيس بن عبادة هذا علي و ابن عم المصطفى* * * أول من أجابه حين دعا و قال في ذلك الفضل و عبد الله بن أبي سفيان و النجاشي و ابن الحارث و جرير بن عبد الله و عبد الله بن حكيم و عبد الرحمن بن حنبل و أبو الأسود الدؤلي و هاشم بن عتبة تركنا أشعارهم خوف الإطالة و قد روى المنحرفون روايات شاذة ضعيفة في تقدم إسلام أبي بكر سنذكرها في باب الروايات المختلقة و نجيب عنها و نبين ندورها.
تذنيب قالت البكرية إسلام علي لا على النظر و المعرفة بل على وجه التلقين فليس كإسلام البالغين فإنه كان ابن سبع سنين قلنا من المعلوم أنه صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا و عشرين منها عشرا بعد الهجرة و مات سنة أربعين فعلم أن عمره عند المبعث يزيد على سبع سنين و قد اشتهرت الأخبار بأن عمره ثلاث و ستين و خمس و ستين و أما ما سواهما فشاذ مطروح بعيد لا يؤثره من كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ و قد قال بصفين لما بلغه قول أعدائه إنه شجاع لكن لا بصيرة له بالحروب
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم