و أسند إلى جابر من طرق عديدة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ناجى عليا بالطائف فأطال فرأى في وجوه بعض الصحابة تغيرا و قيل هما أبو بكر و عمر فقال صلى الله عليه وآله وسلم ما أنا ناجيته و لكن الله انتجاه و أسند إلى أبي ذر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي أنت أول من يصافحني يوم القيامة و أنت الصديق الأكبر و الفاروق بين الحق و الباطل و أنت يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفار و أسند إلى عمرو بن الحمق قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له هل أريك آية الجنة قلت بلى قال هذا و قومه و أشار إلى علي بن أبي طالب هل أريك آية من 246 النار قلت بلى فأشار إلى رجل فلما وقعت الفتنة ذكرت ذلك فبرزت من آية النار إلى آية الجنة و أسند إلى علي عليه السلام من طرق عديدة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له إذا اجتمع الناس في صعيد و قطع العطش أمعاءهم كان أول من يدعى إبراهيم فيكسى و يقام عن يمين العرش ثم ينفجر لي شعب من الجنة إلى حوض أعرض مما بين بصرى و صنعاء فأشرب أنا و الوصي و أكسى و أقام عن يمين العرش ثم تدعى و تشرب و تتوضأ و تكسى و تقوم معي فلا أدعى لخير إلا و أنت معي تدعى له 14، و أسند إلى الصادق عليه السلام إلى جابر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما اعتصم أهل ملة من المشركين علي إلا رميتهم بسهم الله علي بن أبي طالب و ما بعثته إلى سرية إلا و رأيت جبرائيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و ملك الموت أمامه و سحابه تظله حتى يعطي الله حبيبي النصر
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم