و أسند الجاحظ بن ثابت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رأيت على باب الجنة في الإسراء مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حبيب الله الحسن و الحسين صفوة الله و فاطمة أمة الله على باغضيهم لعنة الله شعر لمؤلفه يفنى المديح و لا يحيط بوصفه* * * أ يحيط ما يفنى بما لا ينفد فجزاء من قاس الوصي بغيره* * * نار تؤجج حرها لا يبرد إذ حط مرتفعا و أعلى خافضا* * * بفضيلة و رذيلة لا تجحد روت الثقات لهذه و لهذه* * * من وامق أو مارق يتفند 249 الباب الثامن فيما جاء في تعيينه من كلام ربه و يندرج فيه شيء من كلام نبيه لأنه يؤكد ذلك و يزيده تعيينا و هو آيات كثيرة غزيرة نضع منها في هذا المختصر آيات يسيرة كافية في الدلالة لذي بصيرة لا يجحده إلا كل ذي نفس شريرة قبيحة السيرة خبيثة السريرة لأنها آيات الكتاب المجيد المفحم للمتعصب العنيد السالك إلى الضلال البعيد العادل بغيه الشديد عن القرآن المجيد السديد أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ و قد أسند أبو علي الأشعري إلى أبي جعفر عليه السلام نزل القرآن ربع فينا و ربع في عدونا و ربع سنن و أمثال و ربع فرائض و أحكام و أسند الكلبي و جماعة إلى الأصبغ قول علي عليه السلام نزل القرآن ثلث فينا و في عدونا و ثلث سنن و أمثال و ثلث فرائض و أحكام منها قوله تعالى في آية المباهلة وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ سماه نفسه و قد اجتمعت الأمة على دلالتها على أفضلية أهل البيت.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم