و منها قوله تعالى بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ قالوا قلتم كانت في المصحف في علي فأسقطها أهل السنة كيف ذلك و الله تعالى يقول لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ قلنا هذه الدعوى لم يذهب إليها إمامي كيف و قد أجمعوا على أن من قرأ بتلك الزيادة في صلاته بطلت و إنما قلنا أنها نزلت في علي و قد قال ابن المرتضى في تفسيره نقل الثعلبي عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أن المراد بقوله تعالى بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ في فضل علي ع و نقله أيضا عن الفراء فأقامه بغدير خم و سيأتي إن شاء الله محررا و نقل نزولها فيه أيضا الثعلبي و أبو القاسم الحسكاني عن ابن عباس و نقلها ابن البطريق في الخصائص عن أبي القاسم و من تفسير الثعلبي كل منها بطرق عديدة.
و منها قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ 260 الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ذكر الزمخشري في كشافه أنها نزلت في علي حين تصدق بخاتمه و ذكره الثعلبي في تفسيره عن السدي و عتيبة و غالب و رواه الثعلبي أيضا من طرق عدة منها عن أبي ذر قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهاتين و إلا صمتا و رأيته بهاتين و إلا فعميتا يقول علي قائد البررة و قاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله أما إني صليت يوما مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد فأومى [علي] عليه السلام إليه راكعا فأخذ الخاتم من خنصره اليمنى فلما فرغ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم إن موسى قال اللهم اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم