أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي* * * و كل بطيء في الهوى و مسارع أ يذهب مدحا من محبيك ضائعا* * * و ما المدح في جنب الإله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا* * * زكاة فدتك النفس يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية* * * و ثبتها في محكمات الشرائع-.
ذكر ذلك صاحب المنهاج بإسناده و سيأتي في باب رد الشبهات أطراف أخر في هذا.
266 و قال دعبل الخزاعي الساعي بنشر فضائله أحسن المساعي نطق القرآن بفضل آل محمد* * * و ولاية لعليه لم تجحد بولاية المختار من خير الورى* * * بعد النبي الصادق المتودد إذ جاءه المسكين حال صلاته* * * فامتد طوعا بالذراع و باليد فتناول المسكين منه خاتما* * * هبة الكريم الأجودي الأجود فاختصه الرحمن في تنزيله* * * من حاز مثل فخاره فليعدد إن الإله وليكم و رسوله* * * و المؤمنون و من يشأ فليجحد يكن الإله خصيمه فيها غدا* * * و الله ليس بمخلف في الموعد-.
و قال السيد الرضي في جملة مدائحه لأمير المؤمنين ع و من سمحت بخاتمه يمين* * * تضن بكل عالية الكعاب أ هذا البدر يكسف بالدياجي* * * و عين الشمس تعمش بالضباب-.
و قال العوني و تصدق بالختام لله راكعا* * * فأثنى عليه الله في محكم الذكر و أنزل فيه الله وحيا مفصلا* * * لدى هل أتى إذ قاليُوفُونَ بِالنَّذْرِ-.
و قال أيضا أبن لي من في القوم جاد بخاتم* * * على السائل المعتر إذ جاء قانعا و جاد به سرا فأفشاه ربه* * * و بين من كان المصدق راكعا-.
و قال آخر أيمن بخاتمه تصدق راكعا* * * يرجو بذاك رضا القريب الداني
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم