قال المهلبي فرض الولاية للوصي* * * أهم من كل الفروض لا عذر فيه مستفيض* * * للمسافر و المريض-.
و أسند في نخبه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن يحيا حياتي و يموت ميتتي و يدخل جنة عدن منزلتي فليتول علي بن أبي طالب و ليأتم بالأوصياء من ولده و نحو ذلك ذكر في حلية الأولياء و فضائل أحمد و خصائص النطنزي و أسند في نخبه أن رجلين تشاجرا في الإمامة فأتيا شريكا فأسند إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الله تعالى خلق عليا قضيبا من الجنة فمن تمسك به كان من أهل الجنة فاستعظم الرجل ذلك فأتيا دراجا فأخبراه بذلك فقال أ تعجبان من ذلك ثم أسند حديثا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الله خلق قضيبا من نور فعلقه ببطنان عرشه لا يناله إلا علي و من تولاه من شيعته فقال الرجل هذه أخت تلك فأتيا وكيعا فأخبراه فقال أ تعجبان من هذا ثم أسند إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أركان العرش لا ينالها أحد إلا علي و من تولاه من شيعته فاعترف الرجل المنازع بولايته.
و في أسباب النزول عن الواحدي وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني بهم عليا و في الكافي ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء لم يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد و وصية علي.
و يعضده ما رواه جماعة أهل البيت و ابن إسحاق و الشعبي و الأعمش و الأصفهاني و ابن جبر في نخبه و الحسكاني و ابن عباس و النطنزي أن قوله 279 تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية علي بن أبي طالب و رواه الديلمي عن الخدري و قال صاحب شرح الأخبار وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ يعني بولاية علي بن أبي طالب.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم