الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و الظاهر أنّ هذا الخبر مستند الصدوق في تفسيره الأشتقان بالبريد و المشهور انّه أمين البيادر كما قدّمنا قالوا و هو معرب دشتبان أي أمين البيادر و المستفاد من هذه الأخبار هو أنّ 217 المدار في وجوب الإتمام على صدق أحد هذه العنوانات أو كون السفر عادته و المفهوم من كلام جملة منهم انّ الضابط في حصول الكثرة التي يترتّب عليها وجوب الإتمام هو أن يسافر ثلاث مرّات بحيث ينقطع سفره بعد الاولى و الثانية امّا بالوصول إلى بلده أو إلى موضع يعزم فيه الإقامة ثمّ يتجدّد له بعد الصلاة تماماً عزم السفر و لا يفصل بين هذه الدفعات الثلاث بالإقامة عشرة في بلده مطلقاً وفي غير بلده مع نيّة الإقامة فإنّه يجب عليه التمام في الدفعة الثالثة و يبقى الحكم مستمرّاً إلى أن يقيم عشرة على أحد الوجهين المتقدّمين. و الذي نصّ عليه الشيخ و جملة ممّن تبعه في قطع التمام في الإيتاء أو بعد إتمام الثلاث إنّما هو إقامة العشرة في بلده. و ألحق العلّامة و قبله المحقّق في النافع و من تبعهما العشرة المنوية في غير بلده. و ألحق الشهيد و من تبعه العشرة الحاصلة بعد التردّد ثلاثين يوماً أي مضيّ أربعين يوماً في غير بلده متردّداً أو عازماً على السفر. و قيل بالاكتفاء بمضيّ الثلاثين متردّداً. ثمّ إنّ الشيخ و أتباعه صرّحوا أيضاً بأنّه لو أقام خمسة في بلده قصر نهاراً صلاته دون صومه و أتمّ ليلًا و توقّف في هذا الحكم من أصله جملة من محقّقي متأخّري المتأخّرين أوّلهم على الظاهر السيّد السند في المدارك.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.