و منها هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ أسند الحسين بن محمد إلى الصادق عليه السلام أنها ولاية علي ع 291 و منها صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً أسند محمد بن يحيى إلى الصادق عليه السلام أن الله تعالى أصبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق.
و منها فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً أسند عبد العظيم إلى أبي جعفر عليه السلام فأبى أكثر الناس إلا كفورا بولاية علي قال و هكذا أنزلت قال و نزلت وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ في ولاية علي ع.
و منها حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ فعن الصادق عليه السلام يعني به أمير المؤمنين عليا ع و منها وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ عن الصادق عليه السلام أي لئن أشركت في ولاية علي عليه السلام غيره و سيأتي في حديث الغدير.
و منها بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال جحدوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
و منها لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً أسند محمد بن يحيى إلى الصادق عليه السلام العهد ولاية أمير المؤمنين عليه السلام و الأئمة من بعده.
و منها مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أسند الحسين بن محمد إلى الصادق عليه السلام يطع الله و رسوله في ولاية علي و الأئمة من بعده قال و هكذا نزلت
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم