منها يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله روى الحسين بن محمد عنهم عليه السلام لا تؤذوا رسول الله في ولاية علي و الأئمة من بعده.
292 و منها هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ الآية أسند الحسين بن محمد إلى الصادق عليه السلام الآيات المحكمات هو أمير المؤمنين و الأئمة و الأخر المتشابهات فلان و فلان و فلان فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ أمير المؤمنين و الأئمة ع.
و منها فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً أسند علي بن إبراهيم إلى أبي جعفر عليه السلام أنه الولاية.
و منها وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ عن أبي جعفر عليه السلام هو الولاية لعلي ع.
و منها يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ أسند علي بن محمد إلى أبي الحسن الماضي يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ ولاية أمير المؤمنين وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ قال متم الإمامة له.
و منها هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ قال أرسله بالولاية لوصيه و هي دين الحق لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ عند قيام القائم وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ لولاية علي ع.
و منها وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ بطريق الحافظ أبي نعيم إلى ابن عباس و ابن سلام و مجاهد أي مسئولون عن ولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام و مثله في الفردوس للديلمي عن الخدري و مثله في الآيات المنتزعات عن ابن عباس.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم