و منها ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا أسند ابن مردويه 295 إلى علي عليه السلام أنه قال نحن هم و منها يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ أسند أبو نعيم إلى ابن عباس أول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم و محمد ثم علي يزف بينهما ثم قرأ الآية.
قلت و لا يساويهما في الكرامة إلا من له منزلة الإمامة.
و منها أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ قيل سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فقال صلى الله عليه وآله وسلم أنا و علي نقوم على يمين العرش فيقول الله لنا أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ أي من أبغضكما و كذبكما و قد كذبه من اعتقد إمامة غيره لأنه ادعاها لنفسه و نصبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمر ربه.
و منها وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى أسند ابن مردويه أن من بعد ما تبين له الهدى في أمر علي.
و منها وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قال الإمام الطبرسي أسند الحسكاني إلى الأصبغ بن نباتة أن ابن الكواء سأل عليا عليه السلام عن هذه الآية فقال عليه السلام ويحك نحن نقف بين الجنة و النار فمن ينصرنا عرفناه بسيماه و أدخلناه الجنة و من أبغضنا عرفناه بسيماه و أدخلناه النار و قد أسند ابن البطريق في العمدة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينصب الصراط على شفير جهنم لم يجز عليه إلا من معه كتاب بولاية علي بن أبي طالب
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم