فهذه قطرة مما منحت به* * * على مزايا خواص أنت منطبع فكن بها منقذي من هول مطلعها* * * يوما و أنت على الأعراف تطلع-.
و منها وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ قال علي بن 296 أبي طالب عليه السلام هم أنا و شيعتي.
و منها فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا أسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس أن النور ولاية علي بن أبي طالب ع.
و منها ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ الآية أسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس أن سادات قريش كتبت صحيفة تعاهدت فيها على قتل علي و دفعوها إلى أبي عبيدة الجراح أمير قريش فنزلت الآية فطلبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم منه فدفعها إليه فقال أ كفرتم بعد إسلامكم فحلفوا بالله لم يهموا بشيء منه فأنزل الله يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا و لما حكم الله بكفرهم عند الهم على قتله علم أن الله اختاره للولاية على خلقه إذ المقرر في الشريعة أن الهم بقتل غيره غير موجب لتكفيره.
و منها إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ الآية روى سلمان بن عبد الله عن الصادق عليه السلام هم الذين كذبوا بولاية علي بن أبي طالب الوصي وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ لتكذيبهم بولاية علي عليه السلام فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ و السبيل وصي رسول الله ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا برسالتك ثُمَّ كَفَرُوا بولاية وصيك.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم