الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و إن الله و أنا بريئان منهم إنهم و أنصارهم و أتباعهم فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ و سيجعلونها ملكا و اغتصابا فعندها يفرغ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ و يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ معاشر الناس عدونا كل من ذمه الله و لعنه و ولينا كل من أحبه الله و مدحه ثم ذكر صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة من ولده و ذكر قائمهم و بسط يده و أوصاهم بشعائر الإسلام و دعاهم إلى مصافقة البيعة للإمام و قال إن ذلك بأمر الملك العلام معاشر الناس قولوا أعطيناك على ذلك عهدا من أنفسنا و ميثاقا بألسنتنا و صفقة بأيدينا نؤديه إلى من رأينا و ولدنا لا نبغي بذلك بدلا و أنت شهيد علينا وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً قولوا ما قلت لكم و سلموا على علي بإمرة المؤمنين و قولوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ فإن الله يعلم كل صوت و خائنة كل عين فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً قولوا ما يرضى الله عنكم و إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ 304 فعند ذلك بادر الناس بقولهم نعم سمعنا و أطعنا على ما أمر الله و رسوله بقلوبنا و كان أول من صافق النبي صلى الله عليه وآله وسلم و عليا أبو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و باقي المهاجرين و باقي الناس إلى أن صلى الظهرين في وقت واحد و امتد ذلك إلى أن صلى العشاءين في وقت واحد و اتصل ذلك ثلاثا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.