الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

نص النبي عليه نصا ظاهرا* * * بخلافة غراء لا تتأول-.

و قال غيره و سماه مولى بإقرار من* * * لو اتبع الحق لم يجحد فملتم بها حسد الفضل منه* * * و من يك مولى الورى يحسد-.

فهذه نبذة من أقوال العلماء و الشعراء و كل خبير نحرير غني عن تطويل 313 و تحرير فلورود ذلك على مرور الأزمان في علي لا يمكن جحده العدو الغوي و يؤكد إيمان الولي الوفي.

و بالجملة لو أمكن إنكار هذا الحديث لم يعلم صحة كل حديث و قد روي أن يوم الغدير شهد فيه لعلي ستون ألفا و قيل ستة و ثمانون ألفا من الأمصار و القبائل المتفرقات و إذا بلغ الخبر دون هذا انتظم في سلك المتواترات فالمرتاب فيه ممن طبع على فؤاده جزاء لانحرافه عن الحق و عناده.

و قد ذكر الرازي و القزويني و النيشابوري و الطبرسي و الطوسي و أبو نعيم أنه لما شاع ذلك في البلاد أتى الحارث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قال يا رسول الله هذا شيء منك أم من الله فقال صلى الله عليه وآله وسلم و الله إنه من أمر الله تعالى فولى يريد راحلته فقال حينئذ اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ فرماه الله تعالى بحجر على هامته فخرج من دبره فقتله فأنزل الله تعالى حينئذ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ و روى معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام أن رجلا قال إنما هو شيء يتقوله فأنزل الله تعالى وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.