الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

قال الصادق عليه السلام و الله توليا و ماتا و ما تابا و روي عن الباقر عليه السلام نحو ذلك.

و من هذا و غيره استحقا العذاب و اللعن في الدنيا و الآخرة كما قال و فعل الحارث الفهري و قد أسلفناه.

و في المقنع أن سالما مولى أبي حذيفة و أبا عبيدة لما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم رافعه قال بعضهم انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزلت وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ.

تذنيب إن قيل أن الإمامة إن كانت ركنا في الدين فقد أخل الله و رسوله بها 315 قبل يوم الغدير إذ فيه أنزل الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ و لزم أن من مات قبل ذلك لم يكن مؤمنا لفوات ركن من إيمانه و فيه تأخير البيان عن وقت الحاجة و إن لم تكن ركنا لم يضر تركها.

قلنا هي ركن من بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقيامه مقامه فلا تأخير عن الحاجة و لا شك أن دين النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما تكمل تدريجا بحسب الحوادث أو أنه كمل قبل فرض التكليف و الميتون قبل الغدير كمل الدين لهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم و الخطاب للحاضرين و ليس فيه تكميل الدين لغيرهم.

على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نص على علي في مواضع شتى في مبدأ الأمر و سيأتي شيء منها في آخر هذا الباب.

تذنيب آخر قد سلف أن لفظة مولى مرادفة للأولى

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.