قالوا الخبر يوجب إمامته في حال حياة النبي قلنا الظاهر ذلك لو لا الإجماع فيبقى على مقتضاه بعد وفاته ص.
قالوا فيحمل على ما بعد عثمان قلنا لم يقل به أحد لأن المخالف أثبتها 323 له بعد عثمان بالبيعة و المؤالف بالنص من الله و رسوله و هي له بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلا فصل.
قالوا فرجوع النبي إلى المدينة يقتضي عزله قلت ليس الرجوع عزلا عادة كيف ذلك و قد يجتمع الخليفة و المستخلف في البلد الواحد و لأن الحضور لم يكن عزلا إلا مع شرطه و لم ينقل أحد أن النبي شرط ذلك لعلي.
تذنيب لما بغض عبدة العجل هارون و من معه سموهم رافضة فأجري ذلك الاسم على شيعة علي عليه السلام لمناسبته لهارون و شيعته و هموا بقتل هارون فكذلك العمران واطئا خالدا على قتل علي فبعثت أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر خادمتها تقول له إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فقال عليه السلام رحمها الله و من يقتل الطوائف الثلاث قبل ذلك فندم أبو بكر و أطال الجلوس ثم نهاه فرأى علي السيف مع خالد فقال له أ و كنت فاعلا قال خالد إي و الله قال علي عليه السلام كذبت أنت أجبن خلقه لست من ذلك أما و الله لو لا سبق به القضاء لعلمت أي الفريقين شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً ثم قال عليه السلام أ فبعد قول النبي من كنت مولاه فعلي مولاه أنت مني بمنزلة هارون من موسى قال نعم فقبض على صدره فرغا كالبكر و انساغ في المسجد ببوله فاجتمع الناس ليخلصوه فقال الأول و الله لو تمالأ عليه أهل الأرض لما استنقذوه و لكن نادوه بحق صاحب هذا القبر ففعلوا فخلى عنه و قال عليه السلام لو عزمت على ما هممت به لشققتك شقين
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم