روى ذلك الحسن بن صالح و وكيع و عباد عن أبي المقدام عن إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال سفيان و ابن جبير و وكيع و كان ذلك سيئة 324 لم تتم و أسند نحو ذلك العرفي إلى الصادق ع.
و أسند العرفي إلى خالد بن عبد الله القسري قال على المنبر لو كان في أبي تراب خيرا ما أمر أبو بكر بقتله و هذا يدل على كون الخبر مستفيضا و لو لا وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكان علي بالقبض على رءوس أعدائه و ضرب بعضها في بعض حتى ينشر دماغها مليا.
و في رواية أبي ذر أنه عصر حلقه بين الوسطى و السبابة حتى صاح صيحة منكرة و في رواية البلاذري شاله بهما و ضرب به الأرض فدق عصعصه فأحدث مكانه و بقي يقول هما و الله أمراني فقال عبد اللات لزفر هذه مشورتك المنكوسة قال ابن حماد في ذلك تأمل بعقلك ما أزمعوا* * * و هموا عليه بأن يفعلوه بهذا فسل خالدا عنهم* * * على أي ما خطة وافقوه و قال الذي قال قبل السلام* * * حديثا رووه فلم ينكروه حديثا رواه ثقات الحديث* * * فما ضعفوه و ما عللوه أتى ابن معاوية في الصحيح* * * و زكى الرواة الذي أسندوه-.
هذا و قد أسلفنا نصوصا في الباب الثامن فيما جاء في تعيينه من كلام ربه عند قوله تعالى إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً و غيره.
نكتة اتصاف علي عليه السلام بهذه المنازل ليس سلبيا و لا نقيض الاتصاف فهو ثبوتي فمحله ليس غير علي برواية الفريقين فقد بان الحق من المين لكل ذي قلب و عين و في ذلك قال علي بن الحسين و قد سمع من يقدم الشيخين
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم