فمن شرف الأقوام يوما برأيه* * * فإن عليا شرفته المناقب و قول رسول الله و الحق قوله* * * و إن رغمت منه أنوف كواذب 325 بأنك مني يا علي معالنا* * * كهارون من موسى أخ لي و صاحب و قال الحماني و أنزله منه على رغمه العدى* * * كهارون من موسى على قدم الدهر فمن كان من أصحاب موسى و قومه* * * كهارون لا زلتم على طلل الكفر-.
و قال منصور رضيت حكمك لا أبغي به بدلا* * * لأن حكمك بالتوفيق مقرون آل الرسول خيار الناس كلهم* * * و خير آل رسول الله هارون و منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الدار أنت أخي و وصيي و خليفتي لما نزلت وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ فجمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم أربعين رجلا و قال قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة من يوازرني قال ذلك ثلاثا و علي يقوم في كل مرة و يقول أنا ذكر ذلك الفراء في معالمه و هو بهذا الفن أعلم الصحابة و الثعلبي بإسناده في تفسيره و غيره من طرق كثيرة.
و قد ذكر ابن حنبل في مسنده قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسلمان وصيي و وارثي علي بن أبي طالب و أسنده إلى ابن عباس أيضا و إلى علي عليه السلام أيضا و ذكره ابن إسحاق في كتابه و أبو رافع و الشيرازي و الخركوشي و رواه الطبري في موضعين من تاريخه و الجرجاني في صفوته و ابن جبر في نخبه و في مناقب ابن المغازلي لما انقض الكوكب في دار علي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من انقض في داره فهو الوصي بعدي قالوا غوي في حب علي فنزلت وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم