قد صدقت رؤياك بالتعبير* * * و لست بالمرتاب في الأمور أدعوك رب البيت و النذور* * * دعاء عبد مخلص فقير فأعطني يا خالقي سروري* * * بالولد الحلاحل الذكور يكون للمبعوث كالوزير* * * يا لهما يا لهما من نور قد طلعا من هاشم البدور* * * في فلك عال على النحور فيطحن الأرض على الكرور* * * طحن الرحى للحب بالتدوير إن قريشا بان بالنكير* * * منهوكة بالغي و الثبور و ما لها من موئل مجير* * * من سيفه المنتقم المبير و صنوه الناموس بالشفير* * * حسامه الخاطف للكفور-.
و من شعره فيه يكلم نبي جاء يدعو إلى الهدى* * * و أمر أتى من عند ذي العرش قيم فلا تحسبونا مسلميه و مثله* * * إذا كان في يوم فليس بمسلم-.
و منه أ خلتم بأنا مسلمون محمدا* * * و لما نقاذف دونه و نراجم أمين محب للعباد مؤمن* * * بخاتم رب قاهر للخواتم يرى الناس برهانا عليه و هيبة* * * و ما جاهل في فعله مثل عالم نبي أتاه الوحي من عند ربه* * * فمن قال لا تقرع بها سن نادم-.
و منه فلا تحسبونا مسلمين محمدا* * * لذي غربة فينا و لا متقرب 339 فلا و الذي تحدى إليه قلائص* * * لإدراك نسك من منى و المحصب نفارقه حتى نفرق حوله* * * و ما بال تكذيب النبي المقرب-.
و لما قام عثمان بن مظعون يدعو قريشا إلى اتباعه ضربه سفهاؤها ففقئوا عينيه فنهض أبو طالب في أمره و أخذ بحقه فقال أ من تذكر دهر غير مأمون* * * أصبحت مكتئبا إني لمحزون أ من تذكر أقوام بذي سفه* * * يغشون بالظلم من يدعو إلى دين
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم