الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و روى ابن حنبل في مسنده و ابن منيع في أماليه أنه قضى في الأربعة الذين وقع أحدهم في الزبية فتمسك بثان و الثاني بثالث و الثالث برابع أن على الأول ثلث دية الثاني و على أهل الثاني ثلثا دية الثالث و على أهل الثالث كمال دية الرابع فصوبه النبي ص و روى ابن مهدي في نزهة الأبصار قضى علي في الجارية الواقعة عن ثانية بقرص ثالثة أن عليها ثلثا ديتها فصوبه النبي ص و لا يجوز لأحد الحكم في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا بنيابة فالنبي قد نوه باسم علي عليه السلام حين أخبر بإصابته و نبه الأمة بغزارة علمه على استحقاق خلافته إذ غاية ما يراد من السفراء إجراء الأحكام على وجهها و رد الحقوق إلى أهلها و إقامة الحدود على مستحقها و تعليم الأمة 13 شرائعها و ذرائعها و كفها عن تتايعها.

و قضى في طفلين اشتبه الحر منهما بالقرعة فأمضاه النبي ص و في خصائص الرضي و واحدة ابن جمهور عن الباقر و الصادق أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بقرة قتلت حمارا فقال صلى الله عليه وآله وسلم سلا أبا بكر فقال لا شيء فيها فأشار بهما إلى عمر فقال كالأول فقال سلا عليا فقال إن كانت دخلت عليه في مراحه فعلى ربها قيمته و إن كان دخل عليها في منامها فلا غرم فقال صلى الله عليه وآله وسلم لقد قضى بينكما بقضاء الله تعالى.

فانظر إلى غزارة علمه و جهلهما و كيف نبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك حيث أمر الخصمين بسؤالهما كما نبه على جهلهما حيث تقاضا مع الأعرابي في ثمن الناقة إليهما فتحاكما إلى علي فضرب عنقه لما كذبه و كما نبه على عدم صلاح أبي بكر للخلافة بإرساله عليه السلام ببراءة و عزله بعلي و العلم من خصائص الأنبياء و الأوصياء.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.