فقد روي عن الصادق عليه السلام أن بني إسرائيل سألوا سليمان أن يستخلف عليهم ابنه فقال لا يصلح فألحوا عليه فقال إني سائله عن مسائل إن أحسن جوابها أستخلفه فسأله فما أجابه جابر عن ابن عباس عن أبي قال قرأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند قوم فيهم أبو بكر و عمر و عثمان وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ فقال صلى الله عليه وآله وسلم قولوا ما أول نعمة فخاضوا في الرياش و المعاش و الذرية و الأزواج فقال يا أبا الحسن قل فقال إذ خلقني و لم أك شيئا مذكورا و أحسن بي فجعلني حيا متفكرا واعيا شاعرا ذاكرا و هداني لدينه و لن يضطرني عن سبيله و جعل لي مردا في حياة لا انقطاع لها و النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول في كل كلمة صدقت ثم قال فما بعد ذلك فقال وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها فتبسم النبي و قال لتهنئك الحكمة ليهنئك العلم أنت وارث علمي و المبين لأمتي و في الحلية قال يا أبا الحسن لقد شربت العلم شربا و نهلته نهلا.
14 العلم قالوا لعلي و لا* * * ملك له و استكبروا فيها ما سلموا لله في نصه* * * قل لمن الأرض و من فيها و روى العامة و الخاصة أن أبا بكر أتي برجل شرب خمرا فأراد حده فقال لم أعلم تحريمها فارتج عليه الأمر فأرسل إلى علي يسأله فقال طوفوا به على المهاجرين و الأنصار إن كان أحد تلا عليه آية التحريم فأقم عليه الحد و إلا خل عنه ففعل و كان الرجل صادقا فخلى عنه و أتى إليه رجل بشخص و قال هذا ذكر أنه احتلم بأمي فدهش فقال عليه السلام أقمه في الشمس و حد ظله فإن الحلم ظل
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم