الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و أسند الطوسي في أماليه و ابن جبر في كتاب الاعتبار في إبطال الاختيار إلى سلمان أنه قدم على أبي بكر نصارى و فيهم جاثليق فقال وجدنا في الإنجيل رسولا بعد عيسى و في كتبنا لا تخرج الأنبياء من الدنيا إلا و لهم أوصياء فقال عمر هذا خليفة رسول الله فقال الجاثليق بم فضلتم علينا قال أبو بكر نحن مؤمنون و أنتم كافرون قال فأنت مؤمن عند الله أم عند نفسك فقال عند نفسي و لا علم لي بما عند الله فقال أنا كافر عندك أم عند الله قال عندي و لا علم لي بما عند الله قال أنت شاك في دينك و لست على يقين من دينك قال أ فتصل بما أنت عليه من الدين إلى الجنة قال لا أعلم قال أ فترجو لي ذلك قال أجل قال فما أراك إلا راجيا لي و خائفا على نفسك فما فضلك علي و كيف صرت خليفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و لم تحط علما بما تحتاج إليه الأمة قال عمر كف عن هذا العبث و إلا أبحنا دمك قال ما هذا عدل على من جاء مسترشدا دلوني على من أسأله فجاء سلمان به إلى علي عليه السلام فسأله فقال عليه السلام في جوابه أنا مؤمن عند الله و عند نفسي و أصل إلى الجنة بوعد نبيي المعلوم صدقه بمعجزاته قال أين الله اليوم قال عليه السلام إن الله أين الأين فلا أين له قال فيحس أم بم يعرف قال عليه السلام تعالى الله عن الحواس و يعرف بصنائعه قال فما عندكم في المسيح 16 قال مخلوق لتغيره قال فبم بنت الرعية قال عليه السلام لعلمي بما كان و ما يكون قال هات برهانه قال أظهرت في سؤالك الاسترشاد و أضمرت خلافه و أريت في منامك مقامي و حذرت من خلافي فأسلم الجاثليق و من معه و أقروا بوصايته فقال عمر يجب أن تعلم أن الخليفة هو من خاطبت أولا برضا الأمة فأبى ذلك فقال عمر لو لا أن يقول الناس قتل مسلما لقتلته و إني أظنه شيطانا يريد إفساد هذه الأمة ثم توعد من يذكر هذه القصة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.