فخلى عنها و قضى في رجل ادعى نقص نفسه بجناية آخر فأقعده من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و عد أنفاسه و عد أنفاس آخر في سنه و أخذ منه الدية بحسب التفاوت و بعث ملك الروم إلى معاوية يسأله عن لا شيء فتحير فقال عمرو بن العاص أرسل فرسا تباع بلا شيء فجاء إلى علي بالفرس فأخرجه و قنبرا إلى الصحراء فأراه السراب أخذا من قوله تعالى حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً و سئل عن المد و الجزر فقال إن لله ملكا موكلا بالبحر يضع قدميه فيه و يرفعهما و سأله ابن الكواء عن بقعة ما طلعت عليها الشمس إلا لحظة فقال عليه السلام ذاك البحر لما فلقه الله لموسى عليه السلام و عن شيء شرب و هو حي و أكل و هو ميت قال عصا موسى شربت و هي شجرة و أكلت حبال السحرة و عن مكذوب عليه لا من الجن و لا من الإنس فقال ذئب يوسف ابن عباس أتى أمير المؤمنين عليه السلام أخوان يهوديان و سألاه أن في الكتب الأربعة واحد لا ثاني له و ثاني لا ثالث له إلى المائة فتبسم عليه السلام و قال الواحد الله و الاثنان آدم و حوا و الثلاثة جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و الأربعة الكتب الأربعة و الخمسة الخمس صلوات و الست أيام الخلق و السبع السماوات و الثمانية حملة العرش و التسع آيات موسى و العشرة تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ و لم يزل عليه السلام يعد إلى آخر المائة فاعترفا و أسلما و من أراد تمامها فليطالبها من كتاب ابن شهرآشوب في الجزء الرابع منه 19 و سئل عن ابن أكبر من أبيه فقال عزير بعثه الله ابن أربعين سنة و له ابن مائة و عشرة و سئل عن شيء لا قبلة له فقال عليه السلام الكعبة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم