الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

فهذه نبذة يسيرة من عجائبه و غرائبه و المخالف يدعي زيادة العلم لأعدائه و تاه في بيداء الضلالة حيث لم يذكر جهل أبي بكر بميراث الجد و الكلالة.

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله* * * فالناس أعداء له و خصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها* * * حسدا و بغضا إنه لذميم آخر يا سائلي عن علي و الذي فعلوا* * * به من السوء ما قالوا و ما عملوا لم يعرفوه فعادوه لما جهلوا* * * و الناس كلهم أعداء ما جهلوا-.

آخر إذا تليت آيات ذكري قابل* * * المحبون ذكري بالسجود لحرمتي و أوجب كل منهم الوقف عندها* * * و سلم أن لا قصة مثل قصتي آخر ذنبي إلى البهم الكوادم أنني* * * الطرف المطهم و الأغر الأقرح يؤلونني خزر العيون لأنني* * * غلست في طلب العلى و تصبحوا نظروا بعين عداوة لو أنها* * * عين الرضا ما استقبحوا استحسنوا لو لم يكن لي في القلوب مهابة* * * لم يقذف الأعداء في و يقدح فالليث من حذر تشق له الربا* * * أبدا و تتبعه الكلاب النبح [منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب] و منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب فجعل نفسه الشريفة تلك المدينة و منع الوصول إليها إلا بواسطة الباب فمن دخل منه كان له عن المعصية جنة واقية و إلى الهداية غنية وافية حيث أوجب الرجوع إليه في كل وقت المستلزم للعصمة المستلزمة لاستحقاقه و لقد أحسن الأعرابي حين دخل المسجد فسلم على علي قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضحك الحاضرون فقال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أنا مدينة العلم و علي بابها

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.