واخاه من بين الصحابة كلهم* * * و الأقربين و ليس ذاك بخاف فمن اعتراه الشك فيه فخارق* * * الإجماع حيث أتى بغير خلاف قد صار يوسف خارجا عن ملة* * * الإسلام إذ قذفوه بالإعساف فعليه لعن الله ثم رسوله* * * و المؤمنون و ذا من الإنصاف [منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم من ظلم عليا مقعده هذا فكأنما جحد نبوتي] و منها ما أورده الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب شواهد التنزيل و قد ادعى إجماع المسلمين عليه في رواية ابن عباس لما نزل قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا...
اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ظلم عليا مقعده هذا بعدي فكأنما جحد نبوتي و نبوة الأنبياء من قبلي و أسنده ابن السراج في كتابه إلى ابن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى قيل له فكيف وليت الظالمين و سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال حلت عقوبته علي لأني لم أستأذن إمامي كما استأذنه جندب و عمار و سلمان و أنا أستغفر الله و أتوب إليه.
و لو لم يكن لنا في تعيين علي للخلافة و في نفي غيره كافة سوى هذا الحديث لكفى و شفى فإنه الكحلة الواحدة التي تزيل العمى و تقمع العدا و الشربة الرائقة التي تذهب الظمأ و تنقع الصدى و لها بحمد الله نظائر من الآيات المحكمات 28 و الروايات المشهورات ما في بعضه كفاية لمن طلب الحق بالدلالات و جانب تقليد الآباء و الأمهات.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم