الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

يا ناعي الإسلام قم و انعه* * * قد مات عرف و أتى منكر يا لقريش لا علا كعبها* * * من قدموا اليوم و من أخروا و لست تطوي علما باهرا* * * سام يد الله به تنشروا حتى تزيلوا صدع ملمومة* * * و الصدع في الصخرة لا يجبر كبش قريش في وغى حربها* * * صديقها فاروقها الأكبر و كاشف الكرب إذا خطة* * * أغلى على واردها المصدر-.

و قال المهيار فيه الناس للعهد ما لاقوا و ما قربوا* * * و للخيانة ما غابوا و ما اشتبعوا هذي وصايا رسول الله مهملة* * * غدرا و شمل رسول الله منصدع أطاع أولهم في الغدر ثانيهم* * * و جاء ثالثهم يقفو و يتبع تضاع بيعته يوم الغدير لهم* * * بعد الرضا و تحاط الروم و البيع-.

تتمة سمع حارثة بن زيد عمر بن الخطاب يقول اللهم حببني إلى وصي نبيك قلت من هو يا عمر قال علي بن أبي طالب فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لي عند موته أنه خليفته قلت فلم تقدمت عليه قال بأمر منه.

و أنا أقول ما اشتهر من تظلماته يبطل هذه الدعوى و لأن المنصوب من الله و رسوله لا يجوز له خلع نفسه عن الإمامة و جعلها في غيره فقد ظهر للناظر بقول الخصمين المتعاديين و القبيلين المتباينين إثبات وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي ع 40 و الجهال تهذي بتركها و تعتمد على نفيها.

قالوا روى الحكم و أبو وائل و صعصعة بن صوحان أنه قد قيل لعلي أ لا توصي فقال أوصى رسول الله فأوصي قلنا ذلك شاذ نادر مختلف فلا يعارض ما ذكرناه من المتواتر المؤتلف لأن في الخبر ما أوصى رسول الله فأوصي و لكن إن أراد الله بالناس خيرا فسيجمعهم على خير كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم فهذا يدل على أفضلية أبي بكر على علي عليه السلام و المشهور منه أنه كان يقدم نفسه على أبي بكر و غيره و قد علم طرف من ذلك في باب فضائله على أن الخبر يقبل التأويل بأن يكون ما بمعنى الذي أي الذي أوصى رسول الله فأوصي و يكون قوله إن أراد الله بالناس خيرا فسيجمعهم على خيرهم عنى به ولديه و ذريته و إضافة الجمع إلى الله يعني بألطافه الزائدة عن القدر الواجب و قوله كما جمعهم بعد نبيهم أي جمعهم على علي حين أوحى النص فيه فبلغ النبي ص.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.