الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و فيهم علي وصي النبي* * * بمحضرهم قد دعاه أميرا و كان خصيصا به في الحياة* * * و صاهره و اجتباه عشيرا 57 و لما جاءت النوبة إلى جامع الكتاب أنشأ يقول في هذا الباب علي أمير المؤمنين صريمة* * * ففي الوحي و الأخبار ما فيه مقنع رواها الموالي و المولي فلم يكن* * * لمنكرها عنها محيد و مرجع سوى بغضه الموروث من شر سالف* * * و أنف الذي لا يتبع الحق يجدع و يصلى عذابا واصبا و مؤبدا* * * يجر إليه كارها يتدفع-.

تذنيب أسند صاحب المراصد إلى سهل الساعدي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على فاطمة عليه السلام و قال أين ابن عمك قالت جرى بيننا كلام و خرج فقال صلى الله عليه وآله وسلم مه لا تعودي إلى مثله فإن رضا علي رضا الله و غضبه غضب الله ثم خرج في طلبه فوجده نائما و التراب على ظهره فنفضه بيده و قال قم يا أبا تراب و دخلا على فاطمة عليه السلام فطافت حول علي سبع مرات قائلة نعوذ بالله من غضب الله و غضب رسوله و غضب وصيه حتى سكن غضبه فما كان إلى علي اسم أحب إليه من أبي تراب 8 فصل [في قوله (صلى الله عليه و آله) أنت مني و أنا منك] في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت مني و أنا منك في مقام بعد مقام حتى شاع ذلك و ظهر و ذاع و اشتهر دليل على إمامته و استحقاقه لخلافته لأن من هنا ليست لابتداء الغاية و إلا لكان كل منهما مبدءا للآخر و هو دور و لا للتبعيض و إلا لكان كل منهما جزءا للآخر و هو دور نعم قد يحمل ذلك على لازم الجزء من إرادة حراسته و دفع الأذية عنه و السعي في إيصال المنافع إليه و الإشفاق التام عليه و لا زائدة و إلا لكان كل منهما هو الآخر و هو اتحاد و ليست بمعنى اللام كقوله تعالى وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ أي لأجل إملاق و إلا لكان كل منهما علة للآخر و هو دور و لا غير ذلك فلم يبق إلا أنها للجنسية و من ثبتت له المجانسة المشابهة بخير البشر فالاتباع له و الاقتداء به أجدر.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.